جامعة كردفان - عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي * اعلان مهم *      دير جامعة كردفان يخاطب اللقاء التفاكري للإدارة المالية ويكشف عن خطة المرحلة المقبلة       إدارة جامعة كردفان تكون لجنة لإعداد تصور لمشروع تطوير الزراعة والموارد الطبيعية       اللقاء المشترك بين المدير التنفيذي لمحلية شيكان ومدير جامعة كردفان يفتح آفاق للتعاون بين الجانبين      مدير جامعة كردفان يشارك في فعليات منتدى الجامعات الافريقية لبناء القدرات الزراعية بدولة بنين.      نائب مدير جامعة كردفان يستقبل استاذ الإدارة والقيادة بالجامعات الهولندية      مجلس جامعة كردفان يختتم اجتماعه الأول ويصدر عدداً من التوصيات والقرارات       مجلس جامعة كردفان ورئيس المجلس يحدد مسار خارطة تطوير الجامعة.      مجلس أساتذة جامعة كردفان يعقد إجتماعه الدوري رقم ٨٠ ويحيز عدد من نتائج طلاب الدراسات العليا والبكلاريوس العام والشرف      إجتماع لجنة عمداء جامعة كردفان يجيز عدد من المقترحات الخاصة بتطوير العمل      

الجودة والتخطيط الإستراتيجي تنظم محاضرة عن فن إدارة الوقت بجامعة كردفان البروفسير/ الصديق حياتي بين أهمية الوقت للتنمية والعلم وتطور الإنسانية

أقامت وحدة الجودة والتخطيط الإستراتيجي بجامعة كردفان محاضرة كبرى عن فن إدارة الوقت وذلك في أمسية يوم الأربعاء 14/ 10/ 2015م بقاعة كردفان الكبرى قدمها البروفسير/ الصديق أحمد المصطفي حياتي المدير السابق لجامعة الخرطوم.

هذا فقد استهل البروفسير / حياتي محاضرته بأنه يستهدف الحضور بغرض تغيير سلوكهم للأفضل حال اقتناعهم ما يقدمه من معلومات تتعلق بالوقت منبهاً أنه ينبغي أن يكون لأي إنسان هدف ورسالة في حياته، وأن احترام الوقت هو دليل على احترام الإنسان شارحاً أن من أسباب ضياع الوقت التسويف وممارسة أعمال غير مهمة وحب الظهور وسوء التنظيم والتردد في اتخاذ القرارات والبحث عن الكمال.مطالباً الحضور بأن تكون لأي إنسان أولويات في حياته.وقد قدم نماذج شارك في الحضور بحساب ساعات عملهم ومجاملاتهم الإجتماعية وعبادتهم وقد أكدت المعلومات الناتجة من الحضور أن وقتاً كثيراً يضيع فيما لايفيد بل أن أكثر من ثلث العمر قد يضيع في اللهو واللعب الذي لايضيف له شيئاً.

كما أبان البروفسير/ حياتي أن من علامات الفشل التخصيط السيئ المتسرع وعدم الإلتزام بالمواعيد ونسيان المهام منبهاً كل من يشغل مهمة أدارية بأن يخطط لأعماله محذراً من القرارات التي تهدر وقت المسؤولين في حل المشكلات التي تسببها القرارات غير المدروسة فيما اصطلح عليه بسياسة إطفاء الحرائق .مشدداً على أن سلوك بعض السودانيين مضر بالعمل مستشهداً بتقديم العلاقات الإجتماعية على واجبات العمل من خلال تفريغ المكاتب بحجة المشاركة في عزاء أو وليمة أثناء الدوام متناسين مصالح المواطنين والإنتاج باعتبار أن المجاملات الأسرية يمكن أن تتم في غير وقت العمل كما أنها ممكنة التأجيل للوقت الخاص.

هذا فقد لخص البروفسير / حياتي محاضرته في توصيات تدعو للإستفادة القصوى من الوقت مجملاً إياها في أهمية متابعة المسؤولين لمنسوبيهم وتطوير مهاراتهم في قراءة التقارير والدراسات وتقديم الأشخاص الناجحين والإستفادة من التقنية الحديثة في التحليل والتواصل ومتابعة ومراقبةالعمل مركزاً على إهدار الوقت في الاجتماعات المطولة موصياً بتدريب المسؤولين على حسن إدارة الإجتماعات وتلخيص المخرجات ومتابعة إنفاذها.

هذا فقد شارك عدد كبير من الأساتذة والحضور بالتساؤلات والمداخلات التي أثرت المحاضرة بالمعلومات المفيدة.

                                                                                           إدارة العلاقات العامة والإعلام والتوثيق

16/10/2015م

الراصد - مجلة جامعة كردفان