عميدة كلية الآداب جامعة كردفان والنجاحات المشرفة

منذ أن تقلدت الدكتورة جميلة جلال الدين التجاني منصب عميدة كلية الآداب. أسهمت وبشكل واضح وملموس في تطور الكلية. فأعطت عصارة تجربتها التراكمية في الإدارة الأنموذج. فكانت بحق نموذج في كل شئ ومثال للتجرد والإخلاص في العمل .مشبعة بالدين والخلق القويم .فحق لها أن تنجح في وضع الأسس والثوابت والنهج القويم والسير بخطى واثقة وثابتة لتحقيق النجاحات .فحققت الإنجاز والإعجاز .ووضعت البصمة الواضحة والمسار الصحيح للكلية الأنموذج .والتي أصبحت بحق نموذجا .بين مصاف كليات الآداب السودانية . ودعمت هذا النجاح بتنفيذ عدد من الدورات التدريبية وورش العمل الخاصة بتأهيل أعضاء هيئة التدريس بالكلية وأفردت لذلك جانب مقدر لرفع  وتطوير القدرات . وكان قمة النجاح والتفرد وإضافة لمسيرة النجاح. إنعقاد مؤتمر الجمعية العلمية لكليات الآداب الثالث الذي إستضافته الجامعة وكلية الآداب مؤخرا. والذي أضاف بعدا وزخما كبير في مسيرة الجامعة والكلية .وجسد التلاقح والتلاقي بين العلماء والمؤتمرون دفعا ودعما وسندا لكلية الآداب وتعزيز الرؤى المستقبلية لتطوير الكلية . وكان الأجماع من المؤتمرين بإختيار الدكتورة جميلة رئيسا للجمعية العلمية لكليات الآداب بالجامعات السودانية للدورة القادمة. إن هذا الإختيار الذي تم وإختيار شخصها له دلالات ومعاني وتأكيد علي النجاح والتفرد الذي تقود به مسيرة التطور المنشود للكلية وتطلعها لتحقيق الغايات والأهداف الرامية لإحداث النقلة العلمية والتطلع للكلية الأنموذج. التحية والتجلة للدكتورة جميلة وهي تنطلق وتحقق النجاحات المشرفة بقيادتها وقدراتها المهنية العالية لكلية الآداب المتميزة والمتفردة دوما.