University of Kordofan

*علماء تعاقبوا علي جامعة كردفان*

 

 *نقطة اولي:-*
 قبل سبع وعشرين عاماً من الزمان والعلم محصور وقتها في جامعة او جامعتين وتقل المدارس الثانوية ويعلو زهو خورطقت وخور عمر وحنتوب ونيالا الثانوية والفاشر وعطبرة الجديدة وتلو بكادقلي وغيرها من المدارس الثانوية ومؤسسات العلم والجامعات عدد بسيط ليس لها صوت يعلو فهي تقبل ما يقارب المئات من الطلاب وجامعة الخرطوم تتفرد اسماً وعلماً وتاريخاً وكل الأمنيات وقتها في اقليمنا الذي نتحدث عنه ترتبط بخريج يمكنه أن يمارس مهنة التدريس وغالبهم من تربية الخرطوم والجزيرة والاسلامية الى أن اعلنت الدولة ثورة للبترول واخري للاعلام ووغيرها للسلام واكبرها حجما ثورة للتعليم العالي التي قادها البروفيسور ابراهيم احمد عمر حتى اصبحت مع مرور السنين شامه معلقة في جبينة ومرتبطة به رغم تحركه من وزارة لاخرى ومن موقع لاخر الا ان انتشار الجامعات ارتبط به اسما ومعني، لثورة التعليم العالي اكثر من وجه ورغم أن اراء ترى خوف الانظمة الحديثة من ان يعرف الناس حقوقهم  لكن فكرة الانقاذ فيما ارى لم تخشي ووقتها تحتاج للمؤازرة الشعبية والطلابية والنسوية لم تخشى ولن تخاف تعليم الناس حقوقهم السياسية والثقافية والمعاشية والتعليمية فقفزت اعداد الطلاب الداخلين لمؤسسات التعليم العالي الي الاف الاعداد بدلا من المئات وجددت الامل في نفوس الفقراء الذين ماحلموا يوما بدخول ابنائهم للجامعة والمعاهد العليا خوفاً من غربة وشح تكاليف، ثم تعددت المطالبات بفتح جامعات بالولايات ومعانٍ وأحاديث متنوعة دارت بين الوزارة الوليدة والاهالي بمختلف مناطقهم وسحناتهم وجهاتهم واحزابهم فكان الفتح العظيم. 
  *نقطة ثانية :-*
 في بواكير الثورة  وبدايات الانفتاح.العلمي الكبير يخرج إلى الناس من بين احتياجات.الحياة وواجباتها نفر من كردفان التي كانت تحتضن معهد المعلمين بالدلنج والمعلمات.بالابيض وخورطقت الثانوية مدرسة كل السودانيين كنوافذ علمية ترفد التعليم بكوادر مؤهلة وعالمة وقديرة تخرج الفكرة فكرة الجامعة قال لنا البروفيسور التاج فضل الله عبد الرحيم  العالم المعروف والخبير القدير كان  الكل ملحاً لتاسيس جامعة بكردفان من ابناء المنطقة فبرزت نجوم منهم مثلا الفاتح النور وعثمان ادم عثمان وهم يجارون  بهمسٍ جهير مطالبين بقيام الجامع  يدافعون عن فكرتهم وهي تحمل امال الامة وتعمل على التعبئة الشعبية بأن قيام جامعة بكردفان سيغير مسارات.الحياة الي الافضل خيرهم البروف ابراهيم الوزير وقائد الثورة  في.اسم.الجامعة مع الاتفاق.علي موقعها. بمدينة.الابيض فتم التصديق في عنفوان.الثورة وقاد ضربة البداية  البروفيسور.غبوش الضاوي مديرا لجامعة كردفان فصمم مع اخوانه البدايات الادارية والاكاديمية والبنيات والبنايات فشهدت انطلاق عملها ولأنها قامت على بنيات تحتية اساسية تمتلكها بفضل نفير اهلزكردفان وتبرعهم بحصتهم من سلعة السكر في عزها وحلاوتها وندرتها عربوناً صادقاً ومخلصاً لبناء الجامعة وسمها الرئيس عمر البشير بعروس الجامعات السودانية دلالة الاسم ومسبباته ليست في جمال الموقع رغم انه جميل او عدد الخريجين او اختلاف في منهج.التعليم فيها بل كل جامعات.السودان قامت في بنايات قديمة او تمليك او بيوت او مؤسسات حكومية غير ان جامعة كردفان وعبر سنة النفير.التي بدات بها قامت علي بنيات  ملكها ارضا وتشييد، اليوم يكتمل عقدها الفضي وسنوات وسيرة العلماء الذي عبروا بادارتها يملؤ عين الشمس وسماء كردفان ومساحات الوطن علماً ودراية واسماء.
*نقطة ثالثة :-*
 البروفيسور التاج فضل الله لبي نداء اهله رغم الزهد فسحل اسمه باحرف نيرة في سيرة وتطور بناء المؤسسة العلمية ثم اعقبه العالم والخبير الوقور عثمان ادم عثمان يجبرك علي الاحترام والتوقير  يتميز بحديث قليل ونافذ قاد المؤسسة الي النور والعالمية فاسس لها المراكز البحثية اللصيقة بتجارب الطلاب والباحثين كفكرة الصمغ العربي وتوطينه مزارع وتصنيع وسعات وحقول  البروفيسور احمد التجاني المرضي يعمل وهو يعرف طبيعة الدور وعظم التكليف فانجز في منابر العلم علوم ومعارف وفلسفة قائمة على اقسام حيوية  تضيف للجانعة ابعاد قيمية واستثمارية وعلمية وتطورا لاحقا جاء عالم العلوم والتكنلوجيا البروفيسور مشعل عبد القادر صالح في تواضع علمي كبير وطموح وتطور راقي والاجمل والذي يستدعي ذاكرة الكتابة التواجد والتكليف القائم لمدراء سابقين تحت قيادة  المدير الحالي الطبيب البروفيسور احمد عبد الله عجب الدور واوفق ما يقال في حقه هو الانتماء لمؤسسة جامعة كردفان لما يقارب العشرين عاما  يتنقل داخل الجامعة بكلية الطب باقسامها المتعددة حسب احتياجات الناس بعطي خبراته وخدماته الانسانية والمجتمعية والتكليف الانساني اليوم وعند انطلاق دورة انعقاد المجلس الخامسة الذي اختارت لها القيادة مولانا احمد ابراهيم الطاهر  قائداً للمرحلة المقبلة تبلغ جامعة كردفان تسع كليات تلبي حاجة الانسان في التربية والاداب والصحة والموارد والتجارة والحاسوب والعلوم والهندسة وعلوم ونهضة  المجتمع شهد عهد البروف عجب.الدور  انشاء مركز لاسلامية المعرفة والعلوم السلوكية وتقنين عمل مركز ابحاث.الصمغ العربي وتجارب ابحاث دراسات الابل والابقار والماعز وادخال اكثر من ستة وثمانين برنامجا.اكاديميا بالاضافة الي تاسيس كلية المجتمع واقسام جديدة بالطب والاداب ومراكز متخصصة. فجميعهم  علماء يثتعاقبوا علي.جامعة كردفان فحدثت توأمات مع جامعات بالولايات المتحدة الامريكية وفرنسا والمانيا وجامعة اوهان بالصين التي تبنت مع كردفان قيام المركز السوداني الصيني لمعلومات علوم الارض كواحدة من الافكار المستنيرة الداعمة لاكتشاف كنوز الارض لما ينفع الناس وبرزت في تواريخ مسيرة تطور جامعة.كردفان اسماء محمد خير عبد الرحمن وبشرى دومي  ووكلاء حمدت الله احمد الطاهر.  صديق الباشا - محمد خير - طارق الشيخ حاج محمود عبد الرحمن.الشريف عبد الرحمن لكل سهم شامخ وبصمة في جيد.الزمن.
 *جملة النقاط :-*
 جامعة كردفان اليوم تتقدم كغيرها في نشر ثقافة الجودة والتميز الاكاديمي والابتكار وخدمة المجتمع باستخدامات احسن ما تنتجه تكنلوجيا عصرنا بالقياسات المحكمة علي مستوى الجامعات في المحيط.القومي والعالمي فجهود البشر قابلة للقياس والتقييم.